الديوان » العصر المملوكي » الشريف المرتضى »

أتاني والركبان يأتي نجيهم

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

أتانِيَ والرّكبانُ يأتي نجيُّهمْ

بما ساء أو سرّ الفتى وهو غافلُ

بأنّ الّذي سالتْ شعابُ النّدى به

تلاقتْ على رغمي عليه الجَنادلُ

وحلّ بدارٍ ليس عنها مُعَرَّجٌ

ولا نازلٌ فيها مدى الدّهرِ راحلُ

أمِنْ بعد أن راع القرومَ هديرُه

ونِيلتْ بما تجنِي يداه الطّوائلُ

يُضامُ ويُسقى غِرَّةً أكْؤُسَ الرّدى

فللّهِ حقٌّ غاله ثمّ باطلُ

فإنْ غبتَ عنّا فالنّجومُ غوائبٌ

وإنْ زلتَ عنّا فالجبالُ زوائلُ

وما أنتَ مقتولاً وذكرُك خالدٌ

بل أنتَ لمن قد ظلّ بعدك قاتلُ

فلا حملتنا للجلادِ ضوامرٌ

ولا فرّقتنا من بلادٍ رواحلُ

ولا عاد من حربٍ بما شاء صارخٌ

ولا آب من جَدْبٍ بما رام سائلُ

ولا تبكهِ منّا العيونُ وإِنّما

بكته المواضي والقنا والعواملُ

ولولا هَنَاتٌ سوف يُقلعُ عذرها

ضحىً أو عشيّاً قال ما شاء قائلُ

معلومات عن الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب. نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال...

المزيد عن الشريف المرتضى

تصنيفات القصيدة