الديوان » العصر المملوكي » الشريف المرتضى » ويوم وقفنا للوداع وكلنا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنا

يُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعا

رأينا حُلوماً عارياتٍ ولم نجدْ

منَ الصَّبرِ إِلّا واهياً متقطّعا

وَلَم تَسمع الآذان إِلّا تشاهقاً

وإِلّا حنيناً يوم ذاك مُرَجَّعا

فيا لك يوماً فاضحاً لمُتَيَّمٍ

ويا لك مبكىً للعيون ومَجْزَعا

كأنّا وقد سلَّ الفراقُ عقولَنا

سلكنا جنوناً أو كرعنا المُشَعشَعا

كأنَّ عيوناً يُمطر الدَّمعَ هَدْبُها

غصونٌ مَطيراتُ الذَّوائبِ هُمَّعا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف المرتضى

العصر المملوكي

poet-Sharif-al-Murtaza@

588

قصيدة

4

الاقتباسات

127

متابعين

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب. نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال. ...

المزيد عن الشريف المرتضى

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة