الديوان » العصر المملوكي » الشريف المرتضى » ما ضر من للنوى زمت ركائبه

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

ما ضرّ مَن لِلنوى زُمَّتْ ركائبُهُ

لو جاد لِي ساعة التّوديع بالنّظرِ

رميتُمُ القلبَ منّي بالوجيب وقد

فارقتمونِيَ والعينين بالسَّهَرِ

وَكِدتُ أَقضي غداةَ البين من جَزَعٍ

لو لم يكن لك قلبٌ صيغَ من حجرِ

وَكيفَ يَسلاكُمُ قلبي المشوق وقد

غيَّبتُمُ بَصري بالبينِ عَن بَصري

وَما تركتُ قراراً من فراقكُمُ

لكنْ حذرتُ وكم لم يُنجنِي حَذَري

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف المرتضى

العصر المملوكي

poet-Sharif-al-Murtaza@

588

قصيدة

4

الاقتباسات

153

متابعين

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب. نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال. ...

المزيد عن الشريف المرتضى

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة