الديوان » العصر العثماني » أحمد الكيواني »

لو كنت تبصر حالتي

لَو كُنتَ تُبصر حالَتي

أَغنتكَ عَن وَصف اِشتِياقي

وَبِحَسب دَمعي أَنَّهُ

دَمعٌ تَضيقُ بِهِ المَئاقي

وَكَفى اللَيالي أَنَّها

قَد أَفرَدتني عَن رِفاقي

وَالمَوت أَهوَن مِن فِرا

ق وُجوه إِخوان الوِفاق

وَأَحرّ مِن نار السُمو

م نَسيم نيران الفراق

إِن يَسقِني سابِقاً

ماءَ الحَياة يَد التَلاقي

لانفكَّ طَوق الكَرب بال

فرج المنفس عَن خِناقي

إِن كُنتُ أَنساكُم وَلَو

بَلَغَت بي الروح التَراقي

وَأَظُنني إِن ضَنَّ دَه

ري بِالتَلاقي غَيرَ باقي

معلومات عن أحمد الكيواني

أحمد الكيواني

أحمد الكيواني

أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان. شاعر، من أهل دمشق، مولده ووفاته بها. اقام عدة سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء..

المزيد عن أحمد الكيواني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحمد الكيواني صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس