أَهدى إِلَيَّ التَلفا

أَفنى فُؤادي كَلفا

ظَبي أَغنّ حُسنَهُ

قطَّع قَلبي شَغفا

لَم يَبق مِني صَدُهُ

إِلّا دُموعاً ذَرفا

وَلَم أَنَل في حُبِهِ

إِلّا الأَسى وَالأَسَفا

وَفَيتُهُ حَق الهَوى

مُضاعِفاً فَما وَفى

قَد رَقَّ جِسماً وَقَسى

قَلباً وَلِأَن مَعطَفا

عَرفت في أَلحاظِهِ

لَما تَفَرست الجَفا

أَقرأ في خُدودَهُ

ضَميرُهُ مِن الصَفا

أَفدي الَّذي يَمُرُّ بي

مُغاضِباً مُنحَرِفا

يَهِزّ تَحديق العُيو

ن مِنهُ قَدّاً أَهيَفا

يَفديهِ مني كُلَما

أَبقى وَما قَد أَتلَفا

معلومات عن أحمد الكيواني

أحمد الكيواني

أحمد الكيواني

أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان. شاعر، من أهل دمشق، مولده ووفاته بها. اقام عدة سنين في مصر يقرأ على علمائها كما قرأ على علماء..

المزيد عن أحمد الكيواني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أحمد الكيواني صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس