الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

لو رمت قطع ودادي فيك ما انقطعا

لو رمتُ قطع ودادي فيك ما انقطعا

ولو رجعتُ فؤادِي عنك ما رجعا

إذا ذكرتك في سِرّ وفي عَلَنٍ

وجدتُ حبّك في قلبي قد انطبعا

هذا ولِي بعده حِفظٌ أُدِلّ به

ونسبةٌ تترك التفريقَ مجتمِعا

ما لي إذا شئتُ لم أُعطَ المرادَ وإِن

تطلبتُ منك قَبولاً عزّ وامتنعا

وإن شفعتُ لقِيتُ المنعَ منك وإن

أتاك غيري شفيعاً نال ما شَفَعا

والله ما ليَ ذنبٌ أَستحِقّ به

ذا المنعَ منك ولا ذا الردَّ والشَنَعا

ولو تذكّرتُ ذنباً لانثنيت به

حتى أقطِّع قلبي تحته قِطعا

يا أكرمَ الخلقِ أخلاقاً ومَحْمِيَةً

وأشرفَ الناسِ أفعالاً ومصطَنعا

لا تسمعِ البغيَ من واشٍ يُزَيِّنُه

فالبغيُ ليس بمحمودٍ إذا سُمِعا

إِني وأنت كما قُدَّ الشِرَاكُ فلا

تقبل من الحاسدِين الزُورَ والخدَعا

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس