الديوان » العصر العباسي » مهيار الديلمي »

روحها مخمسة خمائصا

عدد الأبيات : 21

طباعة مفضلتي

روَّحَها مخمسةً خمائصاً

جُبّاً من الإعياء أو وقائصا

قرومَها الجِلَّةَ والقلائصا

موبرةً تحسبها قصائصا

زاد الربيعُ وغدت نواقصا

إذا مشت على الحصى حوائصا

عاد بها لذّاعُه قوامصا

تسأل بالماء القطا الفواحصا

إذا السحاب اغترّها مُراقِصا

ردّتْ عليه أعيناً أخاوصا

يغدو السفا لموقهن باخصا

حتى لحقن طيِّعاً وعائصا

يفلين من روض الحمى العقائصا

ويحتلبن اللُّمَّعَ النشائصا

يا لك ربعاً بالنخيل شاخصا

أين الظباء تقنص القوانصا

بأوجهٍ لم تعرف الوَصاوصا

وأنملٍ يبسطنها رواخصا

إذا ضممن في الدجى القَرابصا

نمَّ عليهن الحُليُّ آبصا

أيام أرعيك الهوى مخالصا

مناوئاً غيّ الصبا مناوصا

ذلك حتى عدتُ ظلاًّ قالصا

قل لامرىء نابلني القوارصا

مستخفياً وذمَّ فضلى ناقصا

عمَّك جهلٌ أتعب الخصائصا

عش حاسداً ما شئت أو قل خارصا

تعلقُ مني قُلقُلاً محارصا

مصابراً أقرانَه مرابصا

حتى يَردَّ كلَّ مخزٍ ناكصا

حرّمتُ شرباً ما رزقتُ خابصا

يا لك دَرّاً لو تكون خالصا

إن ترد الجمر تجده قابصا

قبلك أقذيت عِداً أخاوصا

تنصّ نحوي أعيناً شواخصا

تلفُّتَ العانةِ راعت قانصا

ففتُّها بمهَلي حرائصا

فوتَ الرؤوس أعيتِ الأخامصا

فقل مطيلاً فيّ أو ملاخصا

تشرِ المنايا من فمي رخائصا

وربما عفوت عنك ماحصا

جهدُ البعوض أن يكون قارصا

معلومات عن مهيار الديلمي

مهيار الديلمي

مهيار الديلمي

مهيار بن مرزويه؛ أبو الحسن (أو أبو الحسين) الديلمي". شاعر كبير؛ في معانيه ابتكار. وفي أسلوبه قوة. قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم. وقال الزبيدي: شاعر..

المزيد عن مهيار الديلمي