الديوان » العصر العباسي » مهيار الديلمي »

دار الجهاد حمى الآساد فرسانا

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

دارُ الجهادِ حِمى الآسادِ فُرسانا

أَضحَت قَواعِدُها للنصرِ أركانا

تَمّت كَأحسنِ ما عاينت لابسةً

مِن مُحكم الصنعِ وَالإتقانِ أَلوانا

فيها يقولُ الحكيمُ الحبرُ لَستُ أرى

هُنا لأبدع ممّا كانَ إِمكانا

لِم لا وَقد رُسِمَت قبلاً لها صورٌ

لَم يولِ هندسةً فيها وإتقانا

وَاِختارَ مِن بَينها ما أنت ناظرهُ

رأيُ المؤيّد مُولينا وَمَولانا

ما شادَها أحمدُ الباشا لمنتزهٍ

إلّا لِيَشحَنها بيضاً وَخُرصانا

أَلا لِيأوي آسادُ الكماةِ لها

يومَ الكريهةِ مُستَمطين عقبانا

تَرى لَهم كلّ يومٍ مِن مدرّبهم

بِخدمةِ الحربِ تَجريباً وإمعانا

لا زالَ يرفعُ مَولانا المشيرُ بها

لِوا المَفاخرِ أَعصاراً وأزمانا

وَلا تزالُ حِمىً في ظلّ دولتهِ

تُطاولُ الدهرَ بَهراماً وكيوانا

وَلا تَزالُ كَما أَمست مؤرّخةً

دارُ الجهادِ حِمى الآساد فرسانا

معلومات عن مهيار الديلمي

مهيار الديلمي

مهيار الديلمي

مهيار بن مرزويه؛ أبو الحسن (أو أبو الحسين) الديلمي". شاعر كبير؛ في معانيه ابتكار. وفي أسلوبه قوة. قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم. وقال الزبيدي: شاعر..

المزيد عن مهيار الديلمي

تصنيفات القصيدة