الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

أبثك ما بي وماذا عسى

أبُثُّكَ ما بِي وماذا عَسَى

أبثُّك أعيا عَليَّ البَيانُ

حَوادِثُ يُضحِكُني مَسُّها

ولكن كَما يَضحكُ الزَّعفَرانُ

أتَتني صِغاراً فما خِفتُها

كذاكَ القَنا عِرقُه الخَيزُرانُ

وما كنتُ أحسَبُ أنيِّ أكونُ

بِمُستَقبلِ العُمرِ والنَّاسُ كانُوا

أعالجُ حالاً تهينُ العَزيزَ

ونَفساً يَعزُّ عَليها الهَوانُ

وكلٌّ مَضَى لم يَدَع مثلَهُ

علَى نسخَةِ الفَضلِ إلا بيانُ

فها يدُهُ بَعدَهم باليَرا

عِ تَجري وخاطِرُهُ واللِّسانُ

وهذا نَداهُ وذا مَجدُهُ

وبينَهما في المَساعي اقتِرانُ

وأيُّ خِصالِ المَعالي سَمعت

بها فالتَمِس فعليَّ الضَّمانُ

أبا فَرجٍ شَهِدَ الاختِبارُ

بصحَّةِ ما قلتُه والعِيانُ

قَرأتُ اهتمامَكَ بالقُربِ بي

فلا تَنسَني والمكانُ المكانُ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس