الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

ما لريم الكناس ليس يريم

ما لِريمِ الكِناسِ ليسَ يَريمُ

أتُراهُ مُستَشعِراً ما يَرُومُ

أم كذاكَ الظِّباء يُعرَفُ في نَظ

رَتِها مَن يضيفُ ممَّن يَشِيمُ

لا تَسُم نَفسَك التَّعزِّي بشَيءٍ

فالتعزِّي أعزُّ شَيءٍ تَسُومُ

مُت كَتُوماً تَمُت كَريماً فإن بُح

تَ فَسِيَّان بائِحٌ وكَتُومُ

كم إلى كم تَشكُو إلى النَّاسِ ما تَل

قَى مِن النَّاسِ والقُلوب جُسُومُ

وفِراقٌ فيهِ المَنايا أمانِي

يُ الفَرِيقَينِ والحِمامُ حَميمُ

لم تَدَع لي مِن الأحبَّةِ إلا

طارِقاً يَستَزِيرُهُ التَّهويمُ

خِفتُ أن يَسمعَ الزَّمان بمَس

راهُ فَيَاتي بِلَوعَةٍ لا تُنِيمُ

فاستَوى في دُمُوعِ عَيني بالقَو

لِ جَهُولٌ بِفَيضِها وعَلِيمُ

أتُرى انهَلَّت السَّحائِبُ في الصَّي

فِ بوَيلٍ أم جادَ إبراهِيمُ

حاكِمٌ عادِلُ الحكُومَةِ إلا

في عَطاياهُ والعُفاةُ خُصُومُ

ولأموالهِ حَرِيمٌ ولا مِن

ها عَلى كلِّ حالَةٍ مَحرُومُ

والنَّدى كالهَوى إِذا مَلَكَ الإن

سانُ لم يَثنِ عَزمَه مَن يَلومُ

لستُ أدري ماذا أقولُ ولو قَص

صَرتُ عمَّا أراهُ قلتُ كَريمُ

ما لِمَن ساجَلَتكَ كفَّاهُ في جُو

دِكَ إلا التَّفويضُ والتَّسلِيمُ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس