الديوان » العصر العباسي » الصنوبري »

سلمت من يوم جلسنا به

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

سلمتَ من يومٍ جَلَسْنَا به

ما فيه إلا الزهر جُلاَّسُ

أصنافُ آذريونِهِ بينها

أنواعُ خيريٍّ وأجناس

حتى إذا ما مالتِ الشمسُ لل

غربِ وقد مالتْ بنا الكاس

ومدَّ فيه قُزَحٌ قَوْسَهُ

كما يَمُدُّ القوسَ بُرْجَاس

جَرَتْ كؤوسٌ بيننا سُرَّعاً

كأَنّها في الجري أفراس

ثم ظللنا ليس منَّا فتىً

تُسْعِدُهُ رِجْلٌ ولا راس

نميلُ من ثِقْلِ الكرى مثلَ ما

يميلُ من ثقلِ النَّدى الآس

معلومات عن الصنوبري

الصنوبري

الصنوبري

أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر، المعروف بالصنوبري. شاعر اقتصر أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين..

المزيد عن الصنوبري