الديوان » العصر المملوكي » ابن الصباغ الجذامي » لقد آن من أزهار روض الوفا القطف

عدد الابيات : 14

طباعة

لقد آن من أزهار روض الوفا القطف

ونمّ لكم من نشرِ مسك الرضا عرفُ

سرت للوفا عندى جنوب وشمال

فهزت غصون العطفِ واتصل اللطف

وطاف بكاس الوصل ساقى وداده

ودرُّ حباب الأنس من فوقها يطفو

ألا فاشربوا صرفا ووالوا دؤوبها

فبالصرف والتدآب ينكشف الكشف

إذا ما صفَت أوراد شربك في الهوى

وغيّب واشيها وواصلك الإلف

ونادمت من تهوى وأخلصت في الهوى

فملك الوردى حتماً عليك إذا وقفُ

توارت شموس الكشف عن أعين الورى

ومانعها عن دركِ أنوارها الضعفُ

ودون ظهور الأمر سجف غياهب

سيظهر ذاك السر إن رفع السَجفُ

وجود له سرّ عجيبٌ مغيّبٌ

يجل خفاء أن يحيط به الوصف

أجل طرف أفكار اعتبارك دائماً

بساحات ربع الحب إن ساعد الطرف

ففي ساحة الأحباب للقلب راحةٌ

وفي الخيف إيناس إذا ذكر الخيفُ

وعلّل بوصل الطيف نفساً عليلة

ومن للمعنّى أن يساعده الطيفُ

ألا فاعزموا فالأمر جد مؤكّدٌ

وجدّوا فإن الوقت في حكمه سيف

فيالهف نفسٍ ضيعت جدّ عزمها

وأنى وهل يعنى على فائتٍ لهفُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن الصباغ الجذامي

avatar

ابن الصباغ الجذامي حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Ibn-al-Sabbagh-al-Jazami@

147

قصيدة

0

متابعين

محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ...

المزيد عن ابن الصباغ الجذامي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة