الديوان » العصر المملوكي » ابن الصباغ الجذامي » يا شاديا بين الخمائل أطربا

عدد الابيات : 14

طباعة

يا شادياً بين الخمائل أطربَا

أصبحت يا شاد بشدوك معجبا

متعت سمعى ثم هجت صبابتي

للَه منك منعماً ومعذّبا

لا زال غصنك مائسا من نعمةٍ

نثنيه بالأسحار أنفاس الصبا

وغياض دوحك من غضارة حسنها

تصفو مواردها وتعذب مشربا

ألحان لحنك في الغصون تهيجني

وتثير وقداً في الحشى وتلها

أذكرتني لما شدوت مغردا

عهد أتولى للصبابة في الصبا

وزمان عمر قد مضت أيامه

فيه عهد العيش غضا مخصبا

فالان قد لاح المشيب بمفرقي

وغداً خصيبُ العمر عندي مجدبا

وتنكرت منى الحسان وأخلفت

عهدى وخانت في التواصل مذهبا

ونسيم روضي قد تحوّلَ حَرجفا

من بعد ما قد كان نثراً طيبا

يا نفسُ أصبحت الغداة عليلة

فخذى إلى طرق النجاة تسببا

حتّى الركاب إلى النبي محمد

إن كنت تبغى للسقام تطيّبا

لوذى بهاتيك القباب فإنها

أبداً تنسيل من الرغائب مطلبا

سقت الغوادى أرض يثرب هاطلاً

يهمى بساحات المعالي صيبّا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن الصباغ الجذامي

avatar

ابن الصباغ الجذامي حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Ibn-al-Sabbagh-al-Jazami@

147

قصيدة

0

متابعين

محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ...

المزيد عن ابن الصباغ الجذامي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة