الديوان » العصر العباسي » يحيى الغزال » بعض تصابيك على زينب

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

بَعضَ تَصابيكَ عَلى زَينَبٍ

لا خَيرَ في الصَبوَةِ لِلأَشيبِ

أَبَعدَ خَمسينَ تَقَضَّيتَها

وافِيَةً تَصبو إِلى الرَبرَبِ

كُلِّ رَداحِ الرَدفِ خُمصانَةٍ

كَالمُهرَةِ الضامِرِ لَم تُركَبِ

أَو دُرَّةٍ ساعَةَ ما اِستُخرِجَت

لَم تُمتَهَن بَعدُ وَلَم تُثقَبِ

مَشرَبَةَ اللَونِ مُتوعِ الضُحى

صَفراءَ بِالآصالِ كَالمُذهَبِ

مَن مُبلِغٌ عَنّي إِمامَ الهَدى

الوارِث المَجد أَباً عَن أَبِ

إِنّي إِذا أَطنَبَ مُدّاحَهُ

قَصَدتُ في القَولِ فَلَم أُطنَبِ

لا فَكَّ عَنّي اللَهُ إِن لَم تَكُن

أَذكَرتَنا مِن عُمرَ الطَيبِ

وَأَصبَحَ المَشرِقُ مِن شَوقِهِ

إِلَيكَ قَد حَنَّ إِلى المَغرِبِ

مِنبَرهُ يَهتِفُ مِن وَجدِهِ

إِلَيكَ بِالسَهلِ وَبِالمِرحَبِ

أَطرَبَهُ الوَقتُ الَّذي قَد دَنا

وَكانَ مِن قَبلِكَ لَم يَطرَبِ

هَفا بِهِ الوَجدُ فَلَو مِنبَرٌ

طارَ لِوافي خَطفَةَ الكَوكَبِ

إِلى جَميلِ الوَجهِ ذي هَيبَةٍ

لَيسَت لِحامي الغابَةِ المُغضَبِ

لا يُمكِنُ الناظِر مِن رُؤيَةٍ

إِلّا اِلتِماحَ الخائِفِ المُذنِبِ

إِن تُرِدِ المالَ فَإِنّي اِمرِؤٌ

لَم أَجمَعِ المالَ وَلَم أَكسَبِ

إِذا أَخَذتُ الحَقَّ مِنّي فَلا

تَلتَمِس الرِبحَ وَلا تَرغَبِ

قَد أَحسَنَ اللَهُ إِلَينا مَعاً

أَن كانَ رَأسُ المالِ لَم يَذهَبِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

يحيى الغزال

العصر العباسي

poet-Yahya-AlGhazal@

65

قصيدة

133

متابعين

يحيى بن الحكم البكري الجياني، المعروف بالغزال. شاعر مطبوع، من أهل الأندلس. امتاز نظمه الجيد الحسن، بالفكاهة المستملحة. وكان جليل القدر، مقرباً من أمراء الأندلس وملوكها من بني أمية. أرسله ...

المزيد عن يحيى الغزال

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة