الديوان » العصر العباسي » ابن نباتة السعدي » لماذا أنت في الدنيا تخاف

عدد الابيات : 10

طباعة

لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ

وعندكَ من حوادثِها انتِصافُ

لسانُكَ والسّنانُ وما تَردّى

إلى الأعداءِ أسبابٌ لِطافُ

فإنْ خانتْكَ أبكارُ القَوافي

فبردكَ لا يخونُكَ والعِطافُ

إلى كم ذا الغرامُ بكلِّ فجٍّ

وكم هذا الترددُ والطَّوافُ

وتجهيزُ المديحِ إلى رجالٍ

لهم هِمَمٌ وأجسامٌ نِحافُ

يقوتُهُمُ من الزادِ المهيّا

روائِح شمهِ فهمُ عِجافُ

وصارَ الدّهرُ بعدَ فراغِ عزْمي

بمجهلة يضِلُّ بِها الثِقافُ

إذا ما شكّ في شيْءٍ أتاني

لأُفهِمَه فقد زالَ الخِلافُ

ولستُ بآمنٍ منه نُبوّاً

يَطولُ به التّشاجرُ والقِذافُ

وخَوفُكَ من أمنتَ نهىً وحزمٌ

لأنّكَ خائِفٌ ممّنْ تَخافُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن نباتة السعدي

avatar

ابن نباتة السعدي حساب موثق

العصر العباسي

poet-Ibn-Nabata-Al-Saadi@

292

قصيدة

9

متابعين

عبد العزيز بن عمر بن محمد بن نباتة التميمي السعدي، أبو نصر. من شعراء سيف الدولة ابن حمدان. طاف البلاد، ومدح الملوك، واتصل بابن العميد (في الري) ومدحه. قال أبو ...

المزيد عن ابن نباتة السعدي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة