الديوان » العصر المملوكي » شهاب الدين التلعفري »

لا تقولوا سلا ومل هوانا

عدد الأبيات : 16

طباعة مفضلتي

لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا

وتسلَّى عن حُبِّنا بسِوانا

كيفَ يَسلُوكُم ويصبرُ عنكم

من يَرَى سيِّئاتِكم إحسانا

لا وذُلِّي لعزِّكم ما لَوى يو

ماً إلى غيرِكم فُؤادي عِنانا

كيفَ يخفَى وَجدي لديكُم وقَد أص

بحَ دمعي عن لوعتي تُرجُمانا

قَسماً بعدَ بعدِكم وجَفاكم

لم يُفارِق ليَ البُكا أجفانا

لا تظنُّوا زَفيرَ قلبيَ مُذ أَح

رَقتُمُ الصَّبرَ فيهِ إلاَّ دُخانا

يا أخِلاَّي ب العقيقِ وجِيرا

ني بنجدٍ حُيِّيتُمُ جيرانا

وزَماني ب الُمنحنى ومَغاني

هِ وذاكَ الحمى سُقيتَ زمانا

أربُعٌ كنتُ قَد أخذتُ منَ اللَّه

وِ بِقَطعِ اللَّذَّاتِ فيها أمانا

لم أَزَل لاهياً بكلِّ رشيقٍ

يتثنَّى فَيُخجلُ الأغصانا

ذُو معانٍ دلالُهُ لم يُغادرِ

لِسواهُ في وسطِ قلبي مَكانا

أيُّها النَّابِلُ الذي عن فؤادي

سَهمُ عينيه لم يكن يَتَوانى

لكَ قدٌّ بغيرهِ لم تكن تَع

رِفُ في خَوضِك الحُروبَ الطِّعانا

مُذ تيَّقنتَ أنَّهُ الرُّمحُ ركَّب

تَ من الُمقلَتينِ فيه سِنانا

جُرتَ لَّما مَلكتَ فاعدل فما أق

بحَ من حُسنِ شَخصكَ العُدوانا

ما اتخَّذتَ المِلاحَ جُنداً إلى أن

قُمتَ بالحُسنِ بينَهُم سُلطانا

معلومات عن شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها..

المزيد عن شهاب الدين التلعفري