عدد الابيات : 10

طباعة

وَلَيلة بتُّ بها مُنادماً

أَهيفَ ما الَبدرُ سوَى طَلعتهِ

يُديرُها صفراءَ عَسجديَّةً

أَغنى الوَرى من هيَ في قَبضتهِ

كأَنَّها سَبيكةٌ من ذَهبٍ

أضافَها الكأس إلى فضَّتهِ

جاءَ بها يَكسرُ جَفنا مُودِعاً

نِشاطَهُ الزَّائدَ في فَترته

قَد كَفلَت منهُ لهُ كَسرتُهُ

بِكُلِّ ما يطلُبُ من نُصرتهِ

فَبتُّ حتَّى ذَبُلت سَوسنةُ ال

لَّيلِ وَوَلَّى الفجرُ عن وَردتهِ

أَشربُ صَهباوَين مَخمورُهُما

ليسَ يُفيقُ الدَّهرَ من سَكرَتهِ

من نَرجسينِ نَرجِسٍ في يَدهِ

وَنَرجسٍ آخرَ في مُقلَتهِ

فيالَها من لَيلَةٍ ما شانَها

إلاَّ انقضاءُ الوَقتِ في سُرعَتهِ

أَسفرَ من قَبلِ غُروبِ الشَّمسِ لي

فيها ضِياءُ الصُّبحِ عن غُرّتهِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن شهاب الدين التلعفري

avatar

شهاب الدين التلعفري حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Shahabuddin-Talafari@

351

قصيدة

28

متابعين

محمد بن يوسف بن مسعود الشيباني، شهاب الدين، أبو عبد الله، التلعفري. شاعر. نسبته إلى (تل أعفر) بين سنجار والموصل ولد وقرأ بالموصل. وسافر إلى دمشق، فكان من شعراء صاحبها ...

المزيد عن شهاب الدين التلعفري

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة