الديوان » ديوان نجيب سليمان الحداد » اقتباسات نجيب سليمان الحداد

معلومات عن: نجيب سليمان الحداد

avatar

نجيب سليمان الحداد

109

قصيدة

19

الاقتباسات

33

متابعين

نجيب سليمان الحداد (1867 - 1899م / 1284 - 1317 هـ) صحفي وأديب وشاعر ومترجم وقاضٍ، وُلد في بيروت وتوفي في مدينة الإسكندرية بعد حياة قصيرة حافلة بالعطاء الأدبي والثقافي. عاش بين لبنان ومصر، وينتمي إلى أسرة عُرفت بالشعر والأدب، فأبوه صاحب ديوان قلادة العصر، وجدّه ...

المزيد عن نجيب سليمان الحداد

إقتباسات نجيب سليمان الحداد

مسرة المرء في الدنيا سلامته

مسرة المرء في الدنيا سلامته
فان تقضت فخيرٌ للفتى العدم

تخبرني الحاظها خبر الهوى

تخبرني الحاظها خبر الهوى
فيخبرها قلبي باني عاشق

فللورد شهر واحد ثم ينقضي

فللورد شهر واحد ثم ينقضي
ووردك باقٍ لا يزول عن الخد

مجد على الأعقاب يخلف مثله

مجد على الاعقاب يخلف مثله
والمجد في بعض الانام عقيم

أبى الله أن أرضى الهوان وهمتي

أبى اللهُ أنْ أرضى الهوانَ وهمّتي
لها مطلبٌ لا يدني لهوانِ

أشتاق وصلك مثلما

أشتاقُ وصلك مثلما
يشتاقُ بردَ الماءِ صائم

وما لي إلا العلم والحلم والحجى

وما لي إلا العلمُ والحلمُ والحجى
عيوبٌ إذا عُدَّ الأنامُ عيوبي

هويتك حتى كاد يمزجنا الهوى

هويتُكِ حتى كادَ يمزجَنا الهوى
كمرجِ الحيا والحبِّ في خدِّ عذراءِ

كالضوء يصغر جرمه في نفسه

كالضوءِ يصغُرُ جرمُهُ في نفسِهِ
ويفيضُ عنهُ النورُ من مصباحِهِ

يرد علي بعض سواد قلبي

يردُّ عليَّ بعضَ سوادِ قلبي
إذا ما جاءني منه كتابُ

واللحظ ينطق والشفاه صوامت

واللحظُ ينطقُ والشفاهُ صوامتٌ
لغةٌ تخطُّ عيونُنا كلماتِها

تحدق فيه لم تطرف بجفن

تُحدقُ فيه لم تطرفْ بجفنٍ
كأنّ العينَ ليس لها جفونُ

ما كنت أرضى وصالا منك عن كثب

ما كنتُ أرضى وصالاً منكِ عن كثبٍ
فصرتُ أرضى خيالاً منكِ عنْ بُعدِ

فأضحى القبر تحسده قصور

فأضحى القبرُ تحسدهُ قصورٌ
وأضحَتْ تحسدُ الماضي البقايا

فكتبنا بهن آيات حب

فكتبنا بهنَّ آياتِ حبٍّ
نزّلَتْها قلوبُنا تنزيلا

أنوح عليك نوح فقيد علم

أنوحُ عليكَ نوحَ فقيدِ علمٍ
ونوحَ أخٍ، ونوحَ ابنٍ ربيبِ

الشرق وجه يزدهي بجماله

الشرقُ وجهٌ يزدهي بجمالِهِ
بشراً، ومصرُ ثغرُهُ البسّامُ

ومن لم يستفد عبر المواضي

ومنْ لمْ يستفدْ عبرَ المواضي
فليسَ تُفيدهُ عبرُ البقايا

يشكو البعاد إلى الزمان ولم أجد

يشكو البعادَ إلى الزمانِ ولمْ أجدْ
متظلّماً يشكو إلى ظلامِهِ