الديوان » العصر الايوبي » اللواح »

وحسن جمال ليلى أن ليلى

وحسن جمال ليلى أن ليلى

لغاية منيتي وبها مفازي

ولولا حب ليلى ما رمت بي

نوى قذف إلى أرض الحجاز

وحسبي أنني من حب ليلى

وإن عزت الأحبة غير عاز

أحن بها على قرب وبعد

ولست بسامع فيها التعازي

ومن حق الهوى في الحب أن لا

يجوز عليه أحكام المغازي

فصبري عنك يا ليلاء هذا

وسلواني يعد إلى مهازي

وهل ينساك لي قلب ولوع

بذكراك في التقاضي وانغمازي

فمحتفظ بسلوى عنك ليلى

وحزني عنك توديعك نازي

وهل يمحي وداد من فؤاد

به أثر الهوى أثر الحراز

ذكرتك في الوداع ففاض دمعي

وأورثني البكا داء التحاز

هواك هواك في قرب وبعد

يعاصاني الغداف بلون ناز

وهزني ادكارك في خلاء

وفي حشد الملا أي اهتزاز

ولما أن لثمتك حيل حالي

وطاب الجسم لما كان واز

وصالك رد لي ماضي شبابي

وطيب هواك لي عنه المحاز

فكيف أطيق يا ليلى وداعاً

وتوديع الحبيب من النكاز

إذا ذكروا الوداع تذووب ورحي

مذاب الشمع في لهب ابن غاز

أعذالي على التوديع ليلى

فضدي أنت كالخازناز

أيا ليلى وأنت قوام روحي

وقلبي والنواظر وارتياز

وهل جسم يطيق وداع روح

وهل روح تدوم على المواز

أيا ليلى أحاول منك وصلاً

لليلات الشباب إلى عزازي

فكيف وقد نهزت بك اتصالاً

أأبطل عد وصليك انتهازي

أيا ليلى الشريفة كم ليال

عليك سهرتها بهوى مجاز

وكم لك قد ركبت لجيج بحر

وكم لك جئت من يندر نازي

أيا ليلى الشريفة كم قواف

إليك زجرتها وبك اترجاز

فطووراً صاحبي في اللج حوت

وفي البيداء صيران جوازي

فجئتك بعد ما عرقت بلحمي

مدى البين المطلحة الكناز

ضممت إلي عطفك في التلاقي

فبرد لي الهوى حرق النياز

أيا رباه حبي وجه ليلى

لحبك راجياً حسن الجواز

أتيت إليك مشتملاً بذنبي اش

تمال البرد هلهب بالطراز

وقد سوت المساعي في المساعي

وإن حسنت ظنوني بالمفاز

أذلتني أعمال قباح

عسى عزاً بآمال العزاز

قصدتك مستجيراً إليك لاج

وجئتك والرجا بالخوف هاز

قيبحي فيك ليس له مباز

وحسن رجاي ليس له مباز

إذا لجأ المسيء بجنب لاج

عفا عنه وإن يك فيه خاز

حملت قبائحي وأتيت أسعى

وراج مذ أتيتك لا تحاز

إذا لم تعف عني من إليه

ألوذ ليعف عن هذي المخازي

فقد أمسى إلهي منك خوفي

وحسن رجاي في شاوٍ لزاز

فإن عني عفوت فمنك منٌّ

وإن عذبتني فعلى ارتيازي

فإنك محسن وأنا مسيء

ولا يحكي المجازي بالمخازي

أيا رباه عفوك عن عبيد

أناب وإن دعاك على وقاز

إذا ذكر الذنوب بكى عليها

وبان بجلده أثر الكراز

وفي ظني بلطفك تعف عني

فأصبح في حمى حرز حراز

معلومات عن اللواح

اللواح

اللواح

سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي. ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر. نشأ على يدي والده في..

المزيد عن اللواح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة اللواح صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس