جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
لا، لا تحزن حتى وإن كانت الحياة زاخرة بالأسى،
الفجرُ لن يحجب بهاءَه من أجل حزنك،
ولن يبخل الربيع بالجمال المشرق الذي يمنحه
الأق لبرعم اللوتس وورقة الأشوكا.
لا، لا تبتئس حتى وإن كانت الحياة مشوبة بالمتاعب،
الزمن لن يتوقف أو يتريث في طريقه؛
هذا اليوم الذي يبدو بالغ الطول، بالغ الغرابة، بالغ المرارة،
سيصبح عمّا قريب أمساً منسياً.
لا، لا تبكِ؛ آمالٌ جديدة، أحلامٌ جديدة، وجوهٌ جديدة،
فرحُ كلِّ تلك السنين التي لم تولد بعد،
سوف يثبت أن فؤادك خؤون لأشجانه
ويجعلُ عينيك غير وفيّتين لدموعهما.
***
ترجمة
نزار سرطاوي
شجرة الأشوكا، أو الأسوكا، في هذه القصيدة لها دلالة خاصة، إذ أن معناها
الحرفي هو عدم الحزن. وهو اسم ينسجم مع معنى القصيدة. والأشوكا شجرة
تنبت في الهند وغيرها من دول المنطقة. وهي من أشجار الغابات الاستوائية،
وتتميز باخضرارها وكثافة أوراقها ورائحتها العطرة.
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...