الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

يا عين جودي بدمع منك مهراق

يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُهراقِ

إِذا هَدى الناسُ أَو هَمّوا بِإِطراقِ

إِنّي تُذَكِّرُني صَخراً إِذا سَجَعَت

عَلى الغُصونِ هَتوفٌ ذاتُ أَطواقِ

وَكُلُّ عَبرى تَبيتُ اللَيلَ ساهِرَةً

تَبكي بُكاءَ حَزينِ القَلبِ مُشتاقِ

لا تَكذِبَنَّ فَإِنَّ المَوتَ مُختَرِمٌ

كُلَّ البَرِيَّةِ غَيرَ الواحِدِ الباقي

أَنتَ الفَتى الماجِدُ الحامي حَقيقَتَهُ

تُعطي الجَزيلَ بِوَجهٍ مِنكَ مِشراقِ

وَالعَودَ تُعطي مَعاً وَالنابَ مُكتَنِفاً

وَكُلَّ طِرفٍ إِلى الغاياتِ سَبّاقِ

إِنّي سَأَبكي أَبا حَسّانَ نادِبَةً

ما زِلتُ في كُلِّ إِمساءٍ وَإِشراقِ

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس