الديوان » العصر العباسي » أبو تمام »

نبئت عتبة يعوي كي أشاتمه

نُبِّئتُ عُتبَةَ يَعوي كَي أُشاتِمَهُ

اللَهُ أَكبَرُ أَنّى اِستَأسَدَ النَقَدُ

ما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني

حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ

بِحَسبِ عُتبَةَ داءٌ قَد تَضَمَّنَهُ

لَو كانَ في أَسَدٍ لَم يَفرِسِ الأَسَدُ

لَوِ اِعتَدى أَعوَجٌ يَعدو بِهِ المَرَطى

أَو لاحِقٌ لَتَمَنّى أَنَّهُ وَتَدُ

لَو كانَ يَكرَهُ أَن تَبدو فَضيحَتُهُ

ما كانَ أَكثَرَ ما في شِعرِهِ العَمَدُ

فَإِن سَمِعتَ لَهُ نَعتَ القَنا عَبَثاً

فَقَد أَرادَ قَناً لَيسَت لَها عُقَدُ

إِنّي لَأَعجَبُ مِمَّن في حَقيبَتِهِ

مِنَ المَنِيِّ بُحورٌ كَيفَ لا يَلِدُ

لَو أَنَّ عُشرَ الَّذي أَمسى وَظَلَّ بِهِ

بِالعالَمينَ مِنَ البَلوى إِذَن فَسَدوا

لا يَدعُوَنَّ عَلى الأَعداءِ مُجتَهِداً

إِلّا بِأَن يَجِدوا بَعضَ الَّذي يَجِدُ

وَقائِلٍ ما لَهُم يُغضونَ عَنكَ إِذا

أَتأَرتَ قُلتُ لَهُ إِنّي أَنا الرَمَدُ

أَنا الحُسامُ أَنا المَوتُ الزُؤامُ أَنا ال

نارُ الضِرامُ أَنا الضِرغامَةُ العَبِدُ

معلومات عن أبو تمام

أبو تمام

أبو تمام

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء..

المزيد عن أبو تمام

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو تمام صنفها القارئ على أنها قصيدة وطنيه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس