الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

لك الويل يا قلبي فذب أو تصدع

لكَ الويلُ يا قلبي فذُب أو تصَدَّعِ

كفاكَ عذاباً بينَ حبٍّ ومَطمَعِ

سَئمتُ من الأيامِ وهيَ قصيرةٌ

فكيفَ إذا طالت وطالَ توجُّعي

وأعرَضتُ عن دُنيا نفضتُ غُبارَها

وباتَ عزائي من قنوطِ المودِّع

وقلتُ لسلمى لن ترُوحي وتغتَدي

بقلبٍ رفيعٍ في النُّهى مترفِّع

نصَبتِ لنا في المُقلتَينِ حبالةً

وخلَّفِتنا صَرعى بأهولِ مَصرَع

لحاظُكِ أسيافٌ تجَرَّدُ للرَّدَى

ولفظُكِ سمٌّ في فؤادٍ ومَسمَع

فسمُّكِ لا يُؤذي طبيباً مجرَّباً

وسيفُكِ يَنبو عن شجاعٍ مدرَّع

سأخلصُ من أسرِ الغرامِ وقَيدِهِ

وألعنُ منهُ ما فقَدتُ وما معي

فسيري جزاكِ اللهُ خيراً لأنني

خلعتُكِ من أُذني وعَيني وأضلعي

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس