الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

كم تصباني رنين الجرس

كم تصبَّاني رنينُ الجرسِ

وأنا تحت ستارِ الغَلسِ

في مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدى

شاقَ نفسي دونَ كلّ الأنفس

لم تكُن ديِّنةً لكنَّها

إن تجد ذا وَحشةٍ تستأنس

ذلكَ الديرُ على هَضَبَتهِ

من بقايا الغابرِ المُندرِس

كلَّما عاوَدَني تذكارُهُ

مرَّ طيفٌ من صباي المؤنس

قبلَ تنعيمي بهِ زالَ كما

بَلَي الثَّوبُ الذي لم يُلبَس

في رواقِ الديرِ طيفي طائفٌ

والحنايا حَوله كالحرس

لم يزل فيهِ صبيّاً ضاحكاً

يفتحُ الصَّدرَ لطيبِ النفس

كم سقاني خَمرَهُ قسِّيسُهُ

فأنا الباكي لكسرِ الأكؤس

في ظلامِ الديرِ أو في ظِلّهِ

راحةٌ تُرجى لنفس التَّعِس

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس