الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

ماذا تريد سليمى من خلي يد

ماذا تُريدُ سُلَيْمى من خَلِيِّ يَدٍ

تَعَفُّفاً طَلَّقَ الدُّنْيا وما فيها

تَسوقُهُ هِمَّةٌ لله خالِصَةٌ

على الكَواكِبِ قد جَرَّتْ حَواشيها

كُلُّ الشُّؤُنِ لها سِرٌّ يَقومُ بها

ويُظْهِرُ الرَّمزَ من مَطْوِيِّ خافيها

وما على العَبْدِ إن كانَ الإلهُ لهُ

بأسٌ ولا رَيبَ يُحْيِ الأرضَ داحيها

يَرْمي الحَسودُ امْرَأً بَرًّا بِمَثْلَبَةٍ

والله يُعطيهِ إعلاءً وتَنْزيها

فَدَعْ سُلَيْمى ولا تَعْبَأ بِزَفْرَتِها

فإنَّ زَفْرَتَها السَّوْداءَ تَكْويها

تَرومُ إسْقاطَ مَلْحوظٍ بِحُفْرَتِها

خَابَتْ سَتَسْقُطُ عن رَغْمٍ لها فيها

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس