الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي » أبدر الحي غلغلت الستاره

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

أبَدْرَ الحَيِّ غَلْغَلْتَ السِّتارَه

فَصَرِّحْ للأحِبَّةِ بالإشارَه

وطُلَّ على عُيونٍ قدْ تَعامَتْ

عن الأغيارِ تَرْتَقِبُ البِشارَه

يقولُ العاشِقونَ عشِقْتَ بدراً

وقد صيَّرْتَ منكَ القلبَ دارَهْ

فقلتُ لهم نعم وسكَتُّ عنهم

ورُبَّ عجائِبٍ هي في عِبارَهْ

رَعاهُ اللهُ من بدرٍ مُنيرٍ

بَهيجٍ شبَّ في ضِلْعي نَارَهْ

رفعْتُ لبرْجِهِ شُرُفاتِ قلبي

فصار لكلِّ دارَتِهِ سِرَارَهْ

لقد عَجِبَ الحَواسِدُ إذْ تجلَّى

بسِرِّي والحواسِدُ في خَسَارَهْ

أيعْجَبُ عاقِلٌ والقلبُ عرْشٌ

وهذا الماءُ ينْبَعُ من حِجَارَهْ

فبِئْسَ تِجارَةُ الأَقوامِ جُحْداً

وَنَّ تِجارَتي نِعم التِّجارَهْ

أَأَنْسَ يومَ لأْلأَ في ضَميري

ومنشورُ الرَّبيعِ له نَضارَهْ

وخاطَبَني بقلبي وهو رُوحي

وأَطْلَعَ في سَمَواتي مَنارَهْ

فذُبْتُ وقامَ بي وعَجِبْتُ منِّي

كسَبْتُ العزَّ في طورِ الحَقارَهْ

وظاهَرَني وجلْبَبَني جَلالاً

وأكْسَبني من العلمِ الأَثارَهْ

فسِرْتُ له على قدَمٍ رَفيعٍ

وما لَحِقَ العِدى منِّي غَبارَهْ

وغارَ عليَّ إحْساناً ولُطْفاً

وشنَّ على ذَوي الأَحْقادِ غارَهْ

فقلتُ لرُوحي ابْتَهِجي وطِيبي

لقد كَشَفَ الحَبيبُ لكِ السِّتارَهْ

وأُسْدِلَ من سِتارَتِهِ سُتورٌ

وحُقِّقتِ الأِشارَةُ والبِشارَهْ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بهاء الدين الصيادي

العراق

poet-bahaa-al-sayadi@

406

قصيدة

1

الاقتباسات

474

متابعين

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل ...

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة