كن قريبًا من الديوان عبر

الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير » سلوا الركب إن وافى من الغور نحوكم

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

سَلوا الرَكبَ إِن وافى مِنَ الغَورِ نَحوَكُم

يُخَبِّركُمُ عَن لَوعَتي وَرَسيسي

حَديثاً بِهِ أَبقَيتُ في الرَكبِ نَشوَةً

وَقَد أَسكَرَتهُم خَمرَتي وَكُؤوسي

فَلا تَبعَثوا لي في النَسيمِ تَحِيَّةً

فَيَرتابُ مِن طيبِ النَسيمِ جَليسي

فَلي عَن يَمينِ الغَورِ دارٌ عَهَدتُني

أَميلُ لِأَقمارٍ بِها وَشُموسِ

عَلى مِثلِها يَبكي المُحِبُّ صَبابَةً

فَيا مُقلَتي لا عِطرَ بَعدَ عَروسِ

وَإِنّي لَتَعروني مَعَ اللَيلِ لَوعَةٌ

فُؤادِيَ مِنها في لَظاً وَوَطيسِ

تَلوحُ نُجومٌ لا أَراها أَحِبَّتي

وَيَطلَعُ بَدرٌ لا أَراهُ أَنيسي

حَلَفتُ لَكُم يَومَ النَوى وَحَلَفتُمُ

بِكُلِّ يَمينٍ لِلمُحِبِّ غَموسِ

وَكُنتُم وَعَدتُم في الخَميسِ بِزَورَةٍ

وَكَم مِن خَميسٍ قَد مَضى وَخَميسِ

وَإِنّي لَأَرضى كُلَّ ما تَرتَضونَهُ

فَإِن يُرضِكُم بُؤسي رَضيتُ بِبوسي

عَلى أَنَّ لي نَفساً عَلَيَّ عَزيزَةً

وَفي الناسِ عُشّاقٌ بِغَيرِ نُفوسِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بهاء الدين زهير

العصر المملوكي

poet-Baha-Aldin-Zuhair@

450

قصيدة

6

الاقتباسات

2436

متابعين

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، المعروف ببهاء الدين (581 هـ / 1185 م – 656 هـ / 1258 م)، شاعر وكاتب من أبرز أدباء عصر الأيوبيين. وُلد بمكة ...

المزيد عن بهاء الدين زهير

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة