الديوان » العصر المملوكي » ابن الصباغ الجذامي » أيا حادي الظعائن أين راموا

عدد الابيات : 15

طباعة

أيا حادي الظعائن أين راموا

أقصدهمُ عراق أم شآم

إذا عرضت خيام الخيف خبّر

بما بالصب قد فعل الغرام

وإن يوماً حللت ديار سلمى

فقل كلف به كلف السقام

تهيجه إذا لمعت بروق

وتشجيه إذا سجعت حمام

فللشوق اضطرام والتهاب

وللدمع انسكاب وانسجام

يود لو أنه قد حل نجدا

فيشفى من مواردها الهيام

أيا بانات بخد هل شميمٌ

فيحيينى على النأى انتسام

تهب به الرياح على مشوق

يهيّمهُ بنفحته البشام

نصيبي من نصيبين انتشاق

يُعَلّ بطيب نفحته الأوام

وعلويّ الرياح لها بقلبى

إذا هبّت روائحها التئام

تُذَكّرني أذمّةَ أهل ودى

فيشجيني التذكر والذمام

ويثنيني لهبتها مرورٌ

كما تثنى مداومَها المدام

تبوح صبابتي بخفيّ سرى

وهل لصبابةٍ عندي اكتتام

جنوني

فقد أيقنتُ أنى مستهام

فؤادي ما دهاك أجب ندائي

وخبر ما وراءك يا عصام

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن الصباغ الجذامي

avatar

ابن الصباغ الجذامي حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Ibn-al-Sabbagh-al-Jazami@

147

قصيدة

0

متابعين

محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ...

المزيد عن ابن الصباغ الجذامي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة