عدد الابيات : 15

طباعة

إلى كم نفسى ملاماً

ونار الشوق تضطرم اضطراما

دعوا لومى وتعذالي فإني

بهم أصبحتُ صبا مستهاما

برى جسمي لهيب غليل شوقى

فحالفت الصبابة والسقاما

أروم لبانة صدعت فؤادي

وكيف بها وقد بعدت مراما

إذا نفحت سحيرا ريح نجد

أرى الأشواق تزدحم ازدحاما

وإن لاحت قباب للمصلى

أذوب بفرط لوعاتي غراما

ألا هل نهلةٌ من ماء سلع

فتشفى من ظما مضنى أواما

ذكرت البان بانَ الغُورِ ذكرى

معنى شجوُهُ يشجى الحماما

فضرّمَتِ الحشى الذكرى لهيبا

وسحّت دمع أجفاني سجاما

فيالله من قلب نواهُ

تقطعه وتصميه سهاما

ذكرت معاهد البطحاء ذكراً

نفَت حسراته عنى المنايا

فبِتُّ وكفُّ أشجاني وحزني

كستنى للأسى ذالاً ولاما

قضى حكم النوى حتما بذلى

فعوضني من العز اهتضاما

فلو أن الحبيب قضى بقربى

لحُزتُ مراتباً شرفت مقاما

سأبكى منزلاً قد بان عنى

وأهدى نحو مربعها سلاماً

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن الصباغ الجذامي

avatar

ابن الصباغ الجذامي حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Ibn-al-Sabbagh-al-Jazami@

147

قصيدة

0

متابعين

محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ...

المزيد عن ابن الصباغ الجذامي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة