الديوان » العصر الايوبي » اللواح »

تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى

تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى

حبيباً به أضحى كئيبا كما أمسى

فلو أن لي نفسين نفساً جعلتها

لليلى ولي أبقيت مدخراً نفسا

وودي بأني ما بقيت ولم أزل

لأركانها يا خاطراً لم أزل حلسا

وإن قدر اللَه السلوة إنني

لأدرس نهج الأرض في قصدها درسا

سأرتكب البحر الخضم وتارة

لأركب في منهاجها الدعلب العنسا

وألبس أثواب الدياجي إلى الثرى

وأجعل برد الأرض لي بالضحى لبسا

وأجعل أكوار المهاري لدى الضحى

مقبلاً وبالإمساء أجعلها ممسى

فتعساً لعذالي متى يعذلونني

متى رمت وصلها فتعساً لهم تعسا

أأقعد عن ليلى بدار كأنني

حللت قبيل الموت من ضيقها الرمسا

أأرضى بأن أرضى عمانا محلة

ولم أر لي فيها سحراً ولا حنسا

ظننت محليها أناساً كمن مضى

فلم أرهم جنّاً ولم أرهم إنسا

إذا ما دعوا صمّاً وبكماً إذا دعوا

وإن نطقوا لكناً وإن نوطقوا خرسا

وقد جعلوا أديانهم وعروضهم

على كل حال دون أديانهم ترسا

سوى منهم ناس القليل وذو النهى

ذليل لديهم لا أناسا ولا قسا

وأهلاً بطرس زارني منك خاطر

ومن لي بخل باعث بالنوى طرسا

فأهدى لي السلوان من بعد كربة

فكان بكم عندي على بعدكم أنسا

معلومات عن اللواح

اللواح

اللواح

سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي. ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر. نشأ على يدي والده في..

المزيد عن اللواح

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة اللواح صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس