الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

يقولون يا هذا الشيوخي كم تهم

عدد الأبيات : 15

طباعة مفضلتي

يَقولونَ يا هذا الشُّيوخِيُّ كمْ تَهِمْ

إلى الشَّامِ يا بورِكْتَ إنَّكَ بَصْرِيُّ

فَقُلْتُ لهمْ كُفُّوا المَلامَةَ واقْصِروا

هُنالكَ لي نَشْرٌ بِذا الطَّيِّ مَطْوِيُّ

وقالتْ حَماماتُ اللِّوى فاذْكُرَنْ لَنا

هلِ الشَّامُ ما تَبغي بَقيتَ أمِ الحَيُّ

فَقلتُ لهمْ في الحَيِّ مَنْبَعُ شأنِنا

ولكن بأرضِ الشَّامِ مَيِّتُنا حَيُّ

فَقالتْ دِمَشقاً رُمْتَ أنتَ أمِ الرُّبا

بِمِتْكينَ خَبِّرْنا حَديثُكَ مَرْوِيُّ

فَقُلتُ بِمِتْكينَ السَّرارَةُ تَنْجَلي

وكَوْكَبُنا من ذلكَ البُرْجِ مَرْئِيُّ

ويُنْعَتُ بالوادي المُقَدَّسِ في الحِمى

ويا عَجَباً كالشَّمسِ بادٍ ومَخْفِيُّ

فَهذا هو البُرْجُ الَّذي قد عَنَيْتُهُ

به كَوْكَبي في آخِرِ الأمرِ مَجْلِيُّ

وفي أيمَنِ الوادي تَلوحُ قِبابُهُ

إذْ الشَّوْطُ في تلكَ المَعاهدِ شَرْقِيُّ

يَقومُ لهُ مَجْلى الجَلالِ مُهَيْمِناً

جَمالاً عليهِ من شَمائِلِهِ زِيُّ

وغِبْتُ إذاً عَنِّي وتُهْتُ بِمَشْهَدي

فَسَبْرِيَ في طَيِّ الإشاراتِ ضِمْنِيُّ

أُكَنِّي أُوَرِّي أرْمُزُ السِّرَّ مُخْبِراً

وقَولي صَريحٌ والضَّمينُ التِّهامِيُّ

فَهذا هو البَيتُ الَّذي قد رَفَعْتُهُ

وإن كانَ لا بيتٌ لَدَيَّ ولا حَيُّ

هُمُ القومُ أعْمامي ومَعْجونُ طينَتي

وعِرْقي على تلكَ العَصائِبِ مَلْوِيُّ

فهُمْ أُسرتي أعْلامُ بَيتي فَصيلَتي

وإنِّي في بيتِ الرِّفاعيِّ مَهْدِيُّ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

تصنيفات القصيدة