الديوان » العصر العباسي » مهيار الديلمي »

ترنمت ترنم الأسير

عدد الأبيات : 8

طباعة مفضلتي

ترنَّمتْ ترنُّم الأسيرِ

وَرْقَاءُ فوقَ وَرَقٍ نضيرِ

تنطِقُ عن قلبٍ لها مكسورِ

كأنها تُخبِرُ عن ضميري

لبَّيكِ يا حزينةَ الصفيرِ

إِن استجرتِ فبمستجيرِ

مثلكِ في تبلُّدِ المهجورِ

قَصَّ جَناحي زمني فطيري

لكِ الخيارُ أنجدي أو غوري

وحيثما صار هواكِ صيري

وإن أردتِ الأمنَ أن تجوري

فيمِّمي بغدادَ ثمَّ سِيري

أو حَوِّمي بربعها المعمورِ

مذ غاب فيه قمري بالنورِ

عسى تقولين لأهل الحُورِ

وَاوَحْشتِي بعدك للسرورِ

معلومات عن مهيار الديلمي

مهيار الديلمي

مهيار الديلمي

مهيار بن مرزويه؛ أبو الحسن (أو أبو الحسين) الديلمي". شاعر كبير؛ في معانيه ابتكار. وفي أسلوبه قوة. قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم. وقال الزبيدي: شاعر..

المزيد عن مهيار الديلمي

تصنيفات القصيدة