الديوان » العصر العباسي » عبد المحسن الصوري »

والناس لم يعرفوا لي ما خصصت به

والنَّاسُ لم يَعرِفُوا لي ما خُصِصتُ به

مِن دُونِهم مثلَ ما خُصُّوا بِهِ دُوني

رأوا مَنازِلَهم بالمالِ قَد جَعلَت

تَعلُو ومَنزِلَتي بالفَقرِ تُدنِيني

وأيَقنوا أنَّ ما ضَمَّت أكفهُّمُ

عَليهِ أصلحُ لِلدُّنيا ولِلدِّينِ

شَدُّوا عَليهِ وسَدُّوا دُونَه وأبَوا

أن يُفرِجُوا عَنه في شَدٍّ وفي لِينِ

فحينَ ضَنُّوا بما يَفنَى ضَنَنتُ بِما

يَبقَى فقَد صارَ بُخلُ القَومِ يُعديني

إلاَّ بَقيَّةَ جُودٍ من ألَمَّ بِها

في الحِينِ أغنَتهُ عن جُودٍ إلى حِينِ

مِن طالِبِيها أنا المَطلُوبُ مِن زَمَني

قَصداً ومِن أهلِها مُوسىَ بن هارونِ

معلومات عن عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري، أبو محمد ويلقب بابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. له (ديوان شعر - خ)..

المزيد عن عبد المحسن الصوري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد المحسن الصوري صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس