الديوان » العصر المملوكي » ابن الصباغ الجذامي » إلى منزل الأشراف حث الركائبا

عدد الابيات : 16

طباعة

إلى منزل الأشراف حثّ الركائبا

وللهمة العلياء فاطوى السباسبا

أيا مدع في الحب والغدر شأنهُ

إلى كم ترى عن خصرة العزّ غائبا

وقد كنت للأحباب تفنى صبابة

ولكن أراك اليوم عنهم مجانبا

إلى طيبة أرض بها خيم العلا

فحُثّ ركاب العزم تعط الرغائبا

بزورة قبر الهاشمي محمد

تنال المنى حقَا وتجنى المواهبا

مضى العمر لم تظفر بنيل لبانة

ولم تقض في ريعانه عنك واجبا

فمت كمدا

ونح حسرةً واهمى الدموع السواكبا

وناد معنّى سدّد البين نحوه

سهاما لأفلاذ القلوب صوائبا

رمين فؤاداً يدُ الجوى

فطافت به الأحوال فيكم مذاهبا

نأت داره عنكم بغير مراده

فيا حسرة قادت لقلب مصائبا

وكم رام أن يدنو فيُنقضُ عزمهُ

ومن ذا لأمر اللَه يغدو مغالبا

أيا خير خلق اللَه أدعوك راجيا

وما كان من يرجوك يرجع خائبا

لئن أبعدتني عن مزارك زلتي

وجرمى فقد يممتُ قصدك تائبا

لعلك لي في الحشر تشفع إنني

بمدحك قد أصبحت للعفو طالبا

وما زلت مداحاً لآل محمد

وأصحابه السامين قدحا مراتبا

عليهم سلام اللَه ما حن شيّق

وما قد حدا حادٍ إليهم نجائبا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن الصباغ الجذامي

avatar

ابن الصباغ الجذامي حساب موثق

العصر المملوكي

poet-Ibn-al-Sabbagh-al-Jazami@

147

قصيدة

0

متابعين

محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ...

المزيد عن ابن الصباغ الجذامي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة