جاري تحليل القصيدة... قد تستغرق العملية بضع ثوانٍ.
لو أن قدم شابّةً حسناء
داست على جذر الأشوكا
لتأرجحت واكتنزت أغصانها الجذلى
كما تقول أساطيرنا الشرقية
وتحولت إلى زهرة زهيّة
عناقيد ذهبية حمراء مُذهبة مليئة بالحياة
لتُزيّن جبينها أو سريرها
لو أن قدمك المتوقّدة ضغطت
فوق أسرار صدري
العطرة.
يا حبيبي، لاستيقظَ رأسي الحالم
ولتفتّتَتْ خيالاته الجذلى
إلى نوّارٍ من القصائد
لتسحرَ العالم العابر
بأوراق شجيّة متفتحة
وبعطرها النفّاذ
***
ترجمة
نزار سرطاوي
ساروجيني نايدو (1879–1949)
وُلدت ساروجيني نايدو في الثالث عشر من فبراير عام 1879 في مدينة حيدر آباد الهندية، في كنف أسرة بنغالية مثقفة. والدها، أغهورناث شاتوبادياي، كان عالمًا وفيلسوفًا ومربيًا، ومؤسس ...