الديوان » العصر المملوكي » أبو الحسين الجزار »

ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا

ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوا

زارَ الحبيبُ وزال الهَجرُ والغَضَبُ

وبتُّ أعتِبُهُ إذ كان منقطعاً

وليس يُعرف لي فيها جرَى سَبَبُ

فيا لها ليلةً ما كان أقصَرَها

لما تطاول فيها اللَّهوُ والطَّرَبُ

بِتنا وساقي الطَّلى بدرٌ براحته

شمسٌ تُنَقِّطها في وجهها الشَهُبُ

وحَثَّها خَندَرِيساً كأسُهَا فَمُهُ

وثَغرُهُ كلما ضاحكتَهُ الحَبَبُ

أبا الحُسينِ وحسبي أن يُلبيني

يومَ الرجاء إذا ناديتُكَ الحَسَبُ

إن البرامكة الماضين ما افتخُروا

إلا بأيسَرِ ما تُعطى وما تَهَبُ

والفضلُ ما زال في الدنيا له شَرَفٌ

إذ كان يُعزى إلى يحيى وينتَسِبُ

معلومات عن أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

أبو الحسين الجزار

يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار المصري، شاعر من ذوي الحرف، وكان له صديقان شاعران هما: السراج والحمامي وهو ثالثهما الجزار، وكانوا يتطارحون الشعر وقد ساعدتهم صنائعهم..

المزيد عن أبو الحسين الجزار

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الحسين الجزار صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس