الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

يا عليل القلب ما أغفلكا

يا عَليلَ القلبِ ما أَغفَلَكَا

وبعلمِ الحقِّ ما أَجْهَلَكَا

غِرتَ للنَّفسِ وما غِرْتَ له

أَنْتَ لو غِرْتَ لهُ غارَ لَكَا

تدَّعي القطعَ مع الوَصلِ وقدْ

رُحْتَ كَذَّاباً فما أَذْهَلَكَا

قلبُكَ المَطْموسُ في أَوهامِهِ

يا عَليلَ العقلِ قد علَّلَكَا

تزعُمُ الوَصلَ على قطعٍ فقُلْ

بعدَ سِرِّ القطعِ من أَوْصَلَكَا

أَنْتَ في حكمِ التَّجَلِّي ناقِصٌ

عندَ ذاكَ الحكمِ من أَكْمَلَكَا

تَروي للنَّفسِ أَحاديثَ الهَوَى

كلُّها صادِرَةٌ عنكَ لَكَا

قلتَ لي فضلٌ على الغَيْرِ بلا

حُجَّةٌ يا خِبُّ من فَضَّلَكَا

رُحْتَ بالوهمِ ولم تَرْضَ الهُدى

في أَساليبِ الغُوَى مُنْسَلِكا

ليلَكَ الدَّاجي سنَطْويهِ سُدًى

إنَّ ضوءَ الشَّمسِ يَمحو الحَلَكَا

سَلْسَلَتْكَ النَّفسُ طَيشاً للعُلى

غيرُ طيشِ النَّفسِ من سَلْسَلَكَا

تَكْرَهُ العَدلَ وتَبْغي ظالِماً

عن طَريقِ اللهِ ما أَعْدَلَكَا

تحصُدُ الشَّرَّ وتَبغي طَيِّباً

يا أَخا الخِسَّةِ لُمْ مِنْجَلَكَا

خَفْ إلهاً كلَّما رُمْتَ أَذًى

للأَحِبَّاءِ لهُ عَطَّلَكا

هُمْ بحِفْظِ اللهِ يا مِسْكينُ نَمْ

أَنْتَ بالوَهْمِ أَدَرْتَ الفَلَكَا

هُمْ بعَيْنِ المُصْطَفى في مَدَدٍ

كلَّما حارَبْتَهُمْ حارَبَكا

سيِّدٌ سادَ على الرُّسلِ عُلًى

أَنزَلَ اللهُ عليهِ المَلَكَا

فعَليهِ اللهُ صلَّى سَرْمَداً

مِثلما الأَشياءَ طُرًّا مَلَكَا

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس