الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

سقط الفحول عن الأرائك

سقطَ الفُحولُ عن الأَرائِكْ

لمَّا برزْتَ بكِبْرِيائِكْ

وبدتْ أساجيفُ السَّنا

تجلو جلالَكَ من سَنائِكْ

ذهِلَتْ هناكُ أُولو العُلى

وتحيَّرَتْ زُمَرُ الملائِكْ

فعلى جمالِكَ منْ جَلا

لِكَ هَيْبَةٌ بِعَما غِطائِكْ

وسَرى بأرضِكَ سرُّها

والحكمُ جَلْجَلَ في سَمائِكْ

يا من قهرْتَ الأوَّلي

نَ بنسقِ شأنٍ من قَضائِكْ

وبهم طويْتَ الآخِري

نَ فكلُّهُمْ بطُوى ابْتِلائِكْ

ورشَشْتَ فوقَ المُرْسَلي

نَ الزُّهْرِ رَشًّا من بَهائِكْ

وبعَثْتَهُمْ للعالَمي

نَ فأيَّدوا معنى وَلائِكْ

وجرَى هُداهُمْ منكَ في

أهلِ العِنايَةِ أوْلِيائِكْ

أَحبابِكَ الغُرِّ الكِرا

مُ أُولي المَعارِجِ أَصْفِيائِكْ

كشَفوا ظلامَ الفانِيا

تِ بما تلأْلأَ من ضِيائِكْ

تبًّا وسُحْقاً للَّذي

نَ لوَوْا عِناناً عن أولَئِكْ

جهِلوا جَلالَكَ وهو لا

يخفَى وصَمُّوا عن نِدائِكْ

قَرَعَتْهُمُ الآياتُ بال

صَّدَماتِ من فَعَّالِ دائِكْ

قُدِّسْتَ ما للدَّاءِ إِ

لاَّ ما تنزَّلَ من دَوائِكْ

حارَتْ عُقولُ أُلي النُّهى

بنِماطِ نُقطةِ رمزِ بائِكْ

نوعُ انْجِلائِكَ بالتَّجَ

لِّي والتَّجلِّي بانْجِلائِكْ

أبدى رَقائِقَ ما نَسَج

تَ لكلِّ فانٍ من بَقائِكْ

بالافْتِقارِ تشوَّفَتْ

مُقَلُ المُجودِ الى عطائِكْ

وجميعُ ذرَّاتِ البَوا

رِزِ وهي تسبحُ في فَضائِكْ

ذلَّتْ لعِزِّكَ بالخُضو

عِ وبالخُشوعِ الى عَلائِكْ

فبجَبْرَؤُوتِكَ من ظُهو

رِكَ سرُّ طَوْلٍ في خَفائِكْ

نُزِّهْتَ عن نسبِ ابْتِدا

ئِكْ في شُؤُنِكَ وانْتِهائِكْ

لن يقشَعَ الظُّلُماتِ بال

تَّوحيدِ غيرُ سَنا جلائِكْ

إنِّي أتيتُكَ بالدُّعا

ءِ وأينَ قَدْري من دُعائِكْ

مُتوسِّلاً بمحمَّدٍ

سُلطانِ سادةِ أنبيائِكْ

وبآلِهِ وبصحبِهِ

والأَولياءُ أولي حَبائِكْ

بالذَّاهلينَ الخائفي

نَ ذوي التَّملمُلِ في فِنائِكْ

والذَّاهبينَ إليكَ لا

يبغونَ شيئاً من وَرَائِكْ

كُلِّي مريضٌ فاغْمِسَنْ

أجْزاءَ كلِّي في شِفائِكْ

واجْعَلْ جَميلَ العفوِ عن

ذَنْبي جَزائي من جَزائِكْ

واسْتُرْ عُيوبي حينَ أج

فَلُ من ثَوايَ الى لِقائِكْ

وعليكَ يا طَهَ صَلا

ةُ اللهِ تختَرِقُ الحَبائِكْ

وصِحابِكَ الغُرِّ الكِرا

مِ وتابِعيكَ وأقربائِكْ

ما ضجَّ في رُفُفِ الغُيو

بِ جَليلُ حزبٍ في ثَنائِكْ

وبَنى جَحاجِحَةُ القُلو

بِ هُدى الأنامِ على بِنائِكْ

وانْحطَّ كلُّ ذوي العُلى

والمجدِ عن رُتَبِ ارْتِقائِكْ

فوقَ الرَّفارِفِ ما بَنَيْ

تَ ودونَ حِكمتِكَ السَّبائِكْ

وتواضَعَتْ ساداتُ سا

داتِ الوُجودِ لدى لِوائِكْ

وطوَى الإِلهُ خَوارِقَ ال

عاداتِ طيًّا في رِدائِكْ

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة هجاء ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس